المحقق البحراني

172

الحدائق الناضرة

إن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) قاسم ربه ثلاث مرات ، حتى نعلا ونعلا وثوبا وثوبا ودينارا ودينارا ، وحج عشرين حجة ماشيا علي قدميه " . وعن محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي عن أبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) قال : " ما عبد الله بشئ أفضل من المشي " . وقال في الفقيه ( 2 ) : روي أنه ما تقرب العبد إلى الله ( عز وجل ) بشئ أحب إليه من المشي إلى بيته الحرام على القدمين ، وأن الحجة الواحدة تعدل سبعين حجة . . . الحديث . وروى في ثواب الأعمال ( 3 ) بسنده عن الربيع بن محمد المسلي عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " ما عبد الله بشئ مثل الصمت والمشي إلى بيته " ومثله في الخصال ( 4 ) عن أبي الربيع الشامي عنه عليه السلام . وروى في الكافي عن أبي أسامة عن أبي عبد الله عليه السلام ( 5 ) قال : " خرج الحسن بن علي ( عليهما السلام ) إلى مكة سنة ماشيا فورمت قدماه ، فقال له بعض مواليه : لو ركبت لسكن عنك هذا الورم . فقال : كلا إذا أتينا هذا المنزل فإنه يستقبلك أسود ومعه دهن فاشتر منه ولا تماكسه . . . الحديث " وفيه : أنه وجد الأسود واشترى منه . وروى البرقي في المحاسن ( 6 ) عن أبي المنكدر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال ابن عباس : ما ندمت على شئ صنعت ندمي على أن لم أحج ماشيا ، لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من حج بيت الله ماشيا كتب الله له سبعة آلاف حسنة من حسنات الحرم . قيل : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما حسنات الحرم ؟

--> ( 1 ) الوسائل الباب 32 من وجوب الحج وشرائطه . ( 2 ) الوسائل الباب 32 من وجوب الحج وشرائطه . ( 3 ) الوسائل الباب 32 من وجوب الحج وشرائطه . ( 4 ) الوسائل الباب 32 من وجوب الحج وشرائطه . ( 5 ) الوسائل الباب 32 من وجوب الحج وشرائطه . ( 6 ) الوسائل الباب 32 من وجوب الحج وشرائطه .